هل يستطيع جميع العملاء استخدام متجرك بسهولة؟
قد يدخل العميل إلى متجرك الإلكتروني بحثًا عن منتج يحتاج إليه، لكنه يواجه نصوصًا صغيرة يصعب قراءتها، أو أزرارًا غير واضحة، أو قائمة يصعب التنقل فيها من الهاتف. وقد يحتاج عميل آخر إلى استخدام لوحة المفاتيح بدلًا من الفأرة، أو إلى قارئ شاشة يساعده على فهم محتوى الصفحة.
في هذه الحالات، قد تكون المشكلة ليست في المنتجات أو الأسعار، بل في طريقة تصميم المتجر وتقديم المعلومات.
هنا تظهر أهمية إمكانية الوصول في المتجر الإلكتروني، وهي مجموعة من المبادئ والممارسات التي تساعد على جعل الموقع قابلًا للإدراك والتشغيل والفهم لمستخدمين لديهم احتياجات وقدرات مختلفة.
ولا تقتصر فوائد هذا التوجه على الأشخاص ذوي الإعاقة. فالنص الواضح، والتنقل المنظم، والأزرار المفهومة، والنماذج السهلة تساعد أيضًا العملاء الذين يتصفحون من شاشات صغيرة، أو يستخدمون أجهزتهم في ظروف غير مثالية، أو يفضلون تجربة بسيطة ومباشرة.
في هذا الدليل، سنتعرف على 10 تحسينات عملية تساعدك على جعل متجرك الإلكتروني أكثر سهولة في الاستخدام، مع توضيح علاقتها بتجربة العميل وإتمام الطلب.
ما المقصود بإمكانية الوصول الرقمي؟
إمكانية الوصول الرقمي (Digital Accessibility) تعني تصميم المواقع والتطبيقات والمحتوى بطريقة تتيح لأكبر عدد ممكن من الناس استخدامها، بما في ذلك الأشخاص الذين لديهم إعاقات بصرية أو سمعية أو حركية أو معرفية.
في المتجر الإلكتروني، قد تتعلق إمكانية الوصول بأمور تبدو بسيطة، مثل وضوح لون النص، أو طريقة وصف صورة المنتج، أو إمكانية الوصول إلى زر الشراء باستخدام لوحة المفاتيح، أو معرفة سبب رفض نموذج الطلب.
تستند إرشادات إمكانية الوصول إلى الويب إلى أربعة مبادئ أساسية:
قابلية الإدراك: يجب أن يتمكن المستخدم من إدراك المعلومات والعناصر المعروضة.
قابلية التشغيل: يجب أن يستطيع المستخدم التنقل والتفاعل مع واجهة المتجر.
قابلية الفهم: ينبغي أن تكون المعلومات وطريقة عمل الواجهة واضحتين.
المتانة التقنية: ينبغي أن يكون المحتوى متوافقًا قدر الإمكان مع التقنيات المساعدة والمتصفحات المختلفة.
تشرح إرشادات إمكانية الوصول إلى محتوى الويب WCAG 2.2 هذه المبادئ ومعاييرها التفصيلية. وهي مرجع مناسب لأصحاب المتاجر والمصممين والمطورين الذين يريدون تقييم تجربة الاستخدام بصورة منهجية.
لماذا تهم إمكانية الوصول أصحاب المتاجر الإلكترونية؟
عندما يصعب على العميل قراءة المعلومات أو العثور على المنتج أو استخدام خيارات الشراء، تصبح عملية التسوق أكثر تعقيدًا مما ينبغي.
يمكن أن تؤثر هذه الصعوبات في قدرة العميل على إكمال رحلته داخل المتجر، حتى عندما يكون مهتمًا بالمنتج نفسه.
وتظهر أهمية إمكانية الوصول في عدة جوانب:
1. تسهيل الوصول إلى المنتجات
القوائم الواضحة والعناوين المنظمة والروابط المفهومة تساعد العملاء على التنقل بين التصنيفات والمنتجات دون ارتباك.
2. تحسين وضوح معلومات المنتج
الصور ذات الأوصاف المناسبة، والنصوص المقروءة، وتقديم المعلومات المهمة بوضوح تجعل فهم المنتج أسهل لمجموعة أوسع من العملاء.
3. تسهيل إتمام الطلب
عندما تكون الحقول واضحة، والأزرار مفهومة، ورسائل الخطأ مفيدة، يستطيع العميل معرفة ما ينبغي فعله لإتمام عملية الشراء.
4. تقديم تجربة أكثر شمولًا
بدل تصميم تجربة تناسب طريقة واحدة فقط للتصفح، يمكنك مراعاة احتياجات مستخدمين يتفاعلون مع المتجر بطرق مختلفة.
لكن من المهم عدم اعتبار إمكانية الوصول ضمانًا لزيادة المبيعات أو تحسن ترتيب Google. الهدف الأساسي هو إزالة العوائق أمام الاستخدام، أما الأثر التجاري فيعتمد على طبيعة المتجر والعملاء وبقية عناصر تجربة الشراء.
10 خطوات لتحسين إمكانية الوصول في متجرك الإلكتروني
1. استخدم نصوصًا واضحة وسهلة القراءة
يجب أن يستطيع العميل قراءة أسماء المنتجات والأسعار والأوصاف وشروط الشراء دون بذل جهد غير ضروري.
ابدأ بمراجعة أحجام الخطوط، والمسافات بين الأسطر، وطول الفقرات، والتباين بين النص والخلفية.
احرص على أن يكون النص واضحًا على شاشات الهاتف، وألا تعتمد على خطوط زخرفية في المعلومات التي يحتاج العميل إلى قراءتها بسرعة، مثل السعر والمقاس وتعليمات الطلب.
كذلك، تجنب وضع فقرات طويلة داخل صور ترويجية؛ لأن النص المكتوب داخل الصورة قد يكون أصعب في التكبير أو القراءة باستخدام التقنيات المساعدة.
مثال عملي: بدل عرض سياسة الاستبدال داخل صورة صغيرة أسفل صفحة المنتج، اعرضها أيضًا كنص حقيقي واضح يمكن تكبيره وقراءته بسهولة.
2. احرص على وجود تباين مناسب بين النص والخلفية
قد يبدو اللون الرمادي الفاتح فوق خلفية بيضاء أنيقًا، لكنه قد يجعل النص صعب القراءة لبعض المستخدمين.
راجع تباين النصوص، خصوصًا في المناطق المهمة مثل السعر، وأزرار الشراء، ورسائل المخزون، وملاحظات الشحن.
تقدم WCAG 2.2 معايير واضحة للتباين؛ فعلى المستوى AA، يحتاج النص العادي عادةً إلى نسبة تباين لا تقل عن 4.5:1، بينما يمكن أن تكون النسبة 3:1 للنص الكبير وفق تعريف المعيار.
يمكنك الاستفادة من أداة فحص التباين لاختبار ألوان الواجهة قبل اعتمادها.
ولا تعتمد على اللون وحده لنقل المعلومة. فعلى سبيل المثال، لا تجعل حالة «غير متوفر» حمراء فقط دون إظهار عبارة واضحة تشرح الحالة.
3. اجعل التنقل والقوائم واضحين
يحتاج العميل إلى فهم كيفية الانتقال من الصفحة الرئيسية إلى التصنيفات، ثم إلى المنتج والسلة وإتمام الطلب.
استخدم أسماء واضحة للقوائم والروابط، وتجنب التسميات المبهمة مثل «المزيد» عندما يكون بالإمكان وصف الوجهة بدقة أكبر.
راجع كذلك ترتيب عناصر القائمة، وطريقة فتح القوائم الفرعية، ومدى سهولة الوصول إلى البحث والتصنيفات المهمة.
إذا كنت تبيع عددًا كبيرًا من المنتجات، فإن وجود بحث داخلي منظم يساعد العميل على الوصول إلى ما يريد، لكن يجب أن تكون نتائجه وفلاتره مفهومة وقابلة للاستخدام أيضًا.
يمكنك التوسع في هذا الجانب عبر مقال بحث المتجر الإلكتروني: 8 أخطاء تجعل العميل يغادر قبل أن يجد المنتج.
4. لا تجعل الفأرة وسيلة التفاعل الوحيدة
بعض المستخدمين يعتمدون على لوحة المفاتيح أو التقنيات المساعدة بدلًا من الفأرة.
لذلك، ينبغي مراجعة ما إذا كان بالإمكان الوصول إلى العناصر التفاعلية الأساسية باستخدام لوحة المفاتيح، مثل الروابط والقوائم وخيارات المنتج وأزرار السلة.
ومن المهم أن يظهر موضع التركيز بوضوح أثناء التنقل بين العناصر، وألا يختفي خلف نافذة ثابتة أو شريط يغطي جزءًا من الصفحة.
إذا كانت بعض وظائف المتجر لا تعمل إلا عبر تمرير الفأرة أو تنفيذ حركة معقدة، فقد يحتاج تصميمها إلى مراجعة.
ويجب أن يتمكن المستخدم من فتح أي نافذة أو قائمة تفاعلية وإغلاقها دون الوقوع في حالة تمنعه من متابعة التصفح.
5. اكتب نصوصًا بديلة مناسبة لصور المنتجات
الصور ضرورية في التجارة الإلكترونية، لكنها قد لا تقدم المعلومات نفسها للمستخدم الذي لا يستطيع رؤيتها.
يتيح النص البديل (Alt Text) وصف الصور المهمة باستخدام نص يمكن للتقنيات المساعدة قراءته، كما يساعد في توضيح محتوى الصورة عند تعذر عرضها.
مثلًا، بدل ترك صورة منتج مهمة دون وصف، يمكنك كتابة:
«حذاء رياضي أسود بخطوط بيضاء ونعل أبيض سميك».
لكن لا تكتب أوصافًا طويلة مليئة بالكلمات المفتاحية، ولا تكرر اسم المتجر أو تفاصيل لا تظهر في الصورة.
كذلك، لا تحتاج الصور الزخرفية التي لا تضيف معنى إلى وصف نصي مطول. ينبغي التعامل معها بطريقة مناسبة في تصميم الصفحة حتى لا تسبب ضوضاء لمستخدمي قارئات الشاشة.
الأهم هو أن يصف النص البديل ما يحتاج العميل إلى معرفته عن الصورة، وليس أن يتحول إلى مساحة لحشو الكلمات المفتاحية.
6. صمّم أزرارًا مفهومة وسهلة الاستخدام
تؤدي الأزرار دورًا مهمًا في رحلة الشراء، مثل إضافة المنتج إلى السلة، واختيار المقاس، وتأكيد الطلب.
يجب أن يكون نص الزر واضحًا في وصف وظيفته. فعبارة «أضف إلى السلة» أكثر تحديدًا من رمز عربة تسوق لا يحمل أي تسمية قابلة للإدراك.
احرص على أن تكون الأزرار مناسبة للمس على الهاتف، مع وجود مساحة كافية حولها لتقليل الضغط على عنصر غير مقصود.
ويُفضل الحفاظ على مؤشر واضح للتركيز عند التنقل بلوحة المفاتيح، وتقديم استجابة مرئية عندما ينفذ المستخدم إجراءً.
ولا تعتمد على تغيير اللون وحده لإظهار نجاح الإجراء؛ بل استخدم رسالة واضحة، مثل «تمت إضافة المنتج إلى السلة».
7. اجعل نماذج الطلب والدفع سهلة الفهم
تُعد النماذج من أكثر أجزاء المتجر حساسية؛ لأنها تتطلب إدخال معلومات، وقد يؤدي أي غموض فيها إلى تعطيل إتمام الطلب.
راجع حقول الاسم ورقم الهاتف والعنوان وخيارات الشحن والدفع، وتأكد من أن لكل حقل تسمية واضحة.
لا تعتمد على النص المؤقت داخل الحقل باعتباره التسمية الوحيدة؛ فقد يختفي هذا النص عندما يبدأ العميل بالكتابة.
إذا أخطأ العميل في إدخال معلومة، فاشرح المشكلة بلغة واضحة، وحدد الحقل الذي يحتاج إلى تصحيح بدل عرض رسالة عامة مثل «حدث خطأ».
كذلك، لا تطلب معلومات لا تحتاج إليها لإتمام العملية، واحرص على توضيح الحقول المطلوبة بطريقة مفهومة.
كلما كانت خطوات النموذج واضحة، أصبح من الأسهل على العميل إكمالها دون تخمين.
8. لا تستخدم اللون وحده لشرح حالة المنتج
قد تستخدم ألوانًا مختلفة لتوضيح توافر المنتج، أو نجاح عملية الشراء، أو وجود خطأ في النموذج.
لكن المستخدم الذي لا يستطيع التمييز بين بعض الألوان قد لا يفهم هذه الحالات إذا كانت ممثلة باللون وحده.
أضف نصًا أو رمزًا مفهومًا يدعم اللون.
مثلًا:
«متوفر».
«كمية محدودة».
«غير متوفر».
«يرجى إدخال رقم هاتف صحيح».
بهذه الطريقة، لا تعتمد المعلومة على قدرة العميل على تمييز لون معين فقط.
وينبغي أن تنطبق القاعدة نفسها على المخططات والصور التوضيحية ورسائل النجاح والخطأ.
9. اجعل تجربة الهاتف مريحة وقابلة للتفاعل
لا ينبغي أن يضطر العميل إلى تكبير الصفحة باستمرار أو التمرير أفقيًا لقراءة المعلومات الأساسية.
اختبر متجرك على شاشة صغيرة، وراجع ما إذا كان المحتوى يلتف بطريقة مناسبة، وما إذا كانت الأزرار والقوائم تعمل دون صعوبة.
افحص أيضًا:
إمكانية الوصول إلى السعر وزر الشراء بسهولة.
وضوح خيارات اللون والمقاس.
عدم تداخل النوافذ المنبثقة مع الأزرار المهمة.
بقاء النصوص مقروءة عند تكبيرها.
سهولة الانتقال بين حقول النماذج.
وضوح رسائل النجاح والخطأ.
إذا كانت لديك صفحة تحتوي على جدول أو معلومات مقارنة، تأكد من إمكانية قراءتها على الهاتف دون أن تضيع البيانات المهمة.
10. اختبر المتجر باستخدام طرق مختلفة
لا يكفي النظر إلى المتجر من شاشة الكمبيوتر للحكم على سهولة استخدامه.
جرب التنقل بلوحة المفاتيح، واستخدم قارئ شاشة عند الإمكان، واختبر تكبير النصوص، وافحص صفحات المنتجات والسلة وإتمام الطلب.
يمكنك كذلك طلب تجربة المتجر من أشخاص يستخدمون طرقًا مختلفة للتصفح، ومراقبة المواضع التي يجدون صعوبة فيها.
ابدأ بالمهام الأساسية:
العثور على منتج.
فتح صفحة المنتج وفهم مواصفاته.
اختيار الخيارات المطلوبة.
إضافة المنتج إلى السلة.
إكمال حقول الطلب.
مراجعة المعلومات وإرسال الطلب.
إذا تعثرت أي خطوة، فحدد العائق، ثم أصلحه وأعد الاختبار.
لا يعني اجتياز اختبار بسيط أن المتجر متوافق بالكامل مع جميع معايير إمكانية الوصول. لكنه يوفر نقطة بداية عملية لاكتشاف المشكلات الأكثر وضوحًا.
كيف تراجع إمكانية الوصول في متجرك دون البدء من الصفر؟
يمكنك تطبيق خطة مراجعة بسيطة دون الحاجة إلى تغيير التصميم بالكامل.
المرحلة الأولى: راجع الصفحات المهمة. ابدأ بالصفحة الرئيسية، وصفحات التصنيفات، وصفحات المنتجات، والسلة، وإتمام الطلب.
المرحلة الثانية: اختبر المهام الأساسية. حاول تنفيذ عملية شراء كاملة باستخدام الهاتف، ثم كرر بعض الخطوات باستخدام لوحة المفاتيح.
المرحلة الثالثة: دوّن العوائق. سجّل النصوص غير الواضحة، والأزرار التي يصعب فهمها، وحقول النماذج التي لا تشرح الأخطاء، والعناصر التي يصعب الوصول إليها.
المرحلة الرابعة: رتب الإصلاحات حسب تأثيرها. أعط الأولوية للعوائق التي تمنع العميل من فهم المنتج أو استخدام خياراته أو إكمال الطلب.
المرحلة الخامسة: أعد الاختبار. بعد كل تعديل، تحقق من أن المشكلة حُلّت ولم تظهر مشكلة أخرى.
يمكن أن تساعد أدوات الفحص الآلي في اكتشاف بعض المشكلات، مثل غياب أسماء بعض العناصر أو وجود تباين ضعيف، لكنها لا تستطيع وحدها تقييم جميع جوانب تجربة المستخدم. لذلك اجمع بين الأدوات والفحص اليدوي والاختبار العملي.
ما علاقة إمكانية الوصول بتحسين SEO؟
إمكانية الوصول وتحسين محركات البحث ليسا الشيء نفسه، لكن بعض الممارسات المفيدة لهما قد تتقاطع.
فعلى سبيل المثال، العناوين المنظمة تساعد المستخدم على فهم بنية الصفحة، كما تسهل على محركات البحث والبرامج تحليل محتواها.
والنص البديل المناسب يوضح معنى الصور المهمة للمستخدمين الذين يعتمدون على قارئات الشاشة، وقد يساعد كذلك على فهم محتوى الصور في سياقات البحث.
أما أسماء الروابط الواضحة، والمحتوى المفيد، وبنية الصفحات المنطقية، فتدعم تجربة تصفح أفضل.
مع ذلك، لا ينبغي التعامل مع إمكانية الوصول باعتبارها حيلة لرفع ترتيب المتجر في Google، ولا افتراض أن تنفيذ بعض التعديلات سيؤدي تلقائيًا إلى تحسن التصنيف.
الهدف الأساسي هو إزالة العوائق وتحسين قدرة الأشخاص على استخدام المتجر. وعندما تعمل على هذا الهدف بالتوازي مع جودة المحتوى والبنية التقنية وتجربة الشراء، فإنك تبني أساسًا أكثر نضجًا لتطوير متجرك.
أخطاء شائعة عند تحسين إمكانية الوصول
الاعتماد على التصميم الجميل وحده
قد يكون المتجر جذابًا بصريًا لكنه صعب القراءة أو التنقل. الجمال لا يغني عن قابلية الاستخدام.
وضع النصوص المهمة داخل الصور فقط
النصوص المكتوبة داخل الصور قد يصعب تكبيرها أو الوصول إليها باستخدام بعض التقنيات المساعدة. اعرض المعلومات المهمة أيضًا كنص حقيقي في الصفحة.
استخدام رموز دون تسميات واضحة
قد يكون رمز السلة أو الحساب مفهومًا لبعض العملاء، لكن توفير اسم واضح للعنصر يساعد على توضيح وظيفته.
تجاهل رسائل الخطأ
إذا لم يعرف العميل ما الخطأ الذي ارتكبه وكيف يصلحه، فقد يضطر إلى إعادة إدخال البيانات أو ترك النموذج.
اختبار المتجر بالفأرة فقط
قد لا يكشف الاستخدام التقليدي جميع العوائق التي يواجهها مستخدمو لوحة المفاتيح أو التقنيات المساعدة.
افتراض أن أداة فحص واحدة تكفي
الأدوات الآلية مفيدة، لكنها لا تختبر كل شيء. بعض المشكلات تحتاج إلى مراجعة بشرية وتجربة فعلية.
أسئلة شائعة حول إمكانية الوصول في المتاجر الإلكترونية
هل تحتاج المتاجر الصغيرة إلى الاهتمام بإمكانية الوصول؟
نعم. يمكن البدء بتحسينات بسيطة، مثل وضوح النصوص والأزرار، وتوفير أوصاف مناسبة للصور، وتسهيل التنقل والنماذج. ولا يشترط أن يبدأ المتجر بإعادة تصميم شاملة.
هل تؤثر إمكانية الوصول في المبيعات؟
يمكن أن تساعد إزالة العوائق على جعل التسوق أسهل لعدد أكبر من المستخدمين، لكن أثرها الفعلي في المبيعات يختلف حسب المتجر والجمهور وطبيعة المشكلات التي يجري حلها. لا توجد زيادة مضمونة لمجرد إجراء تحسينات في إمكانية الوصول.
هل تكفي إضافة النص البديل إلى الصور؟
لا. النص البديل جزء واحد فقط من إمكانية الوصول. يجب كذلك مراجعة التنقل، والتباين، والأزرار، والنماذج، ورسائل الخطأ، وإمكانية استخدام المتجر دون الاعتماد على الفأرة وحدها.
ما المقصود بإرشادات WCAG؟
هي إرشادات دولية لإمكانية الوصول إلى محتوى الويب، تصدر عن مبادرة إمكانية الوصول إلى الويب التابعة لمنظمة W3C. وتوفر معايير تساعد على تقييم مدى إتاحة المحتوى وواجهات الاستخدام. يمكن الاطلاع على WCAG 2.2 لفهم المبادئ والمعايير بصورة أكثر تفصيلًا.
هل يمكنني التحقق من إمكانية الوصول باستخدام أدوات مجانية؟
يمكن لبعض الأدوات المجانية اكتشاف مشكلات محددة، مثل ضعف التباين أو غياب بعض التسميات. لكن يفضل عدم الاعتماد عليها وحدها، بل دمجها مع الاختبار اليدوي وتجربة المهام الأساسية.
هل تحسين إمكانية الوصول يغني عن تحسين سرعة المتجر؟
لا. سرعة الموقع وإمكانية الوصول مجالان مختلفان ومتكاملان. فالصفحة قد تكون سريعة لكنها صعبة الاستخدام، وقد تكون سهلة الاستخدام لكنها بطيئة. الأفضل تحسين الجانبين كلٌّ بحسب المشكلات التي يكشفها الاختبار.
الخلاصة: اجعل متجرك أسهل للجميع
لا يقتصر المتجر الإلكتروني الاحترافي على عرض المنتجات بصورة جميلة أو توفير خيارات دفع وشحن مناسبة. بل يحتاج أيضًا إلى واجهة يستطيع العملاء فهمها والتنقل فيها واستخدامها لإكمال طلباتهم.
ابدأ بالنصوص والألوان، ثم راجع القوائم والصور والأزرار ونماذج الطلب. اختبر المتجر من الهاتف، وجرب التنقل باستخدام لوحة المفاتيح، ولا تكتفِ بالفحص الآلي.
ركز على إزالة العوائق التي تمنع العملاء من الوصول إلى المنتجات وفهمها وإتمام الشراء، ثم كرر الاختبار كلما أجريت تغييرات مهمة على تصميم المتجر أو وظائفه.
إذا كنت تعمل على تطوير متجرك الإلكتروني، فاجعل سهولة الاستخدام وإمكانية الوصول جزءًا من عملية التحسين المستمر. وتعرّف على منصة متجرك، واستكشف الأدوات التي تساعدك على إنشاء متجرك وإدارة منتجاتك وتطوير تجربة التسوق بما يناسب احتياجات عملائك في سوريا.
